قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨

يقول الله عز وجل: لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير (103 - الأنعام)

5 - حرية الإنسان: إن الإنسان له حرية الاختيار المرتبطة بالكسب، أي أن للإنسان قدرة على الفعل، والله عز وجل هو الذي خلق فيه القدرة، فليس هناك أي تعارض بين

إرادة الله المطلقة الخالقة لكل شيء وكسب الإنسان. يقول أبو عبيدة: إن الله يعذب على المقدور لا

على القدر.

ويقول الله عز وجل: * ونفس وما سواها. فألهمها فجورها. وتقواها. قد أفلح من زكاها وقد خاب من

دساها

(8، 9، 10 الشمس) 6 - العدل والوعد والوعيد: إن قضية العدل والوعد والوعيد مرتبطة بعدالة الله المطلقة، بحيث يأخذ كل ذي حق حقه، فالله سينفذ وعده ووعيده الخالدين أبدا. في حق المؤمن والفاسق والمنافق، والكافر. وهو القائل: * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم * (115) الأنعام)

ومن هنا فإن المؤمنين سيخلدون في الجنة الابدية، أما الكافر وفجار المسلمين غير التائبين فإن مصيرهم العذاب الأبدي اعتمادا على قوله تعالى: ومن يَعْصِ الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

(14 / النساء هذا بالنسبة الى الفاسق غير التائب

28