قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٩

7 - الشفاعة: إن شفاعة النبيء لا لن تكون للعاصي المصر على الكبائر وإنما تكون للمسلم الذي مات على التوبة النصوح.

يقول الله عز وجل: * واتقوا يوما لا تجزى نفس عن

نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة * (48 / البقرة.)

8 ـ لا منزلة بين المنزلتين: إن الإباضية يرون أن المسلم إذا ضيع الفرائض الدينية أو ارتكب بعض الكبائر دون أن يتوب

الى الله توبة نصوحا يعد عاصيا فتسميه في هذه الحالة، موحدا

لأنه ليس بمؤمن ولا بمشرك فلا تخرجه عن ملة الإسلام. وهذا الموحد قد وصم نفسه بكفر النعمة فلا يعد كافرا كفر شرك الذي يدفع صاحبه الى الجحود بالله ورسالة محمد ولنتأمل قول الله عز وجل: ومن لم يحكم بما أنزل

الله فأولئك هم الكافرون (44 / المائدة)

فالرسول الكريم يقول: إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم، وأحمد، والترمذي وأبو داود.

وعن بريدة رضي الله عنه عن النبيء أنه قال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد کفر» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح

6

29