قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤١

وعلى أيه حال، فإن هذه الثغرة الكبيرة التي ظهرت في أبحاثه تعد كافية من أن تدك دعائم موسوعته. هو وأمثاله من

الكتاب القدماء والمعاصرين الذين كتبوا عن الإباضية

وتعلم اختال العربي القائل: فلان يهرف بما لا يعرف، قد يصدق على هؤلاء الذين مزجوا الخيال الساذج. بالوقائع التاريخية والمنطقية، ولو أن هؤلاء الكتاب: التزموا الأمانة

العلمية المعلومة عندهم، لكان حكمهم يختلف عن هذا وذاك

فإن النظرة الموضوعية المعمقة في التراث الإباضي القديم والحديث تُبَيِّنُ لَنَا دون شبهة من أن الإباضية ليسوا بالخوارج ثم إن أحكامهم في المسلمين العصاة لا تخرجهم عن الإسلام ما داموا يقرون بالشهادتين، وتسمي هؤلاء المسلمين العصاة

بالموحدين.

ثر إن المذهب الإباضي هو الأحق ما دام أصحابه يتقيدون

بالكتاب والسنة قولا وعملا عبر تاريخهم الطويل.

وفي ضوء هذا محمد خليفات (وزير الشبيبة الأردني) في حال المدرسة الإباضية التي درسها دراسة علمية منهجية، يقول: (إنَّ المدقق

، أن أستشهد برأي الدكتور عوض يحسن بي

41