قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٤٢في المصادر الفقهية الإباضية، يجد أن أصحاب المذهب الإباضي
من أكثر المسلمين اتباعا للسنة الشريفة والإقتداء بها. أما ما تلصقه بعض المصادر من تهم فإنها هو ناتج عن
بهم
أحد أمرين: الجهل والتعصب.
إنهم وحدهم الذين طبقوا مبدأ الشورى في الحكم بعد الخليفتين أبي بكر وعمر (14)
والجدير بالملاحظة أن أحمد أمين وأمثاله، فإن أحكامهم لإ تختلف عن الإنسان العادي الذي ينظر الى القصة من خلال الأحكام المسبقة الشائعة في مجتمعه، بدون تمحيص ونقد حتى ولو كانت على خطا واضح لقد صدق زكي مبارك، لما وصف أحمد أمين بما يلي: (إن أحمد أمين ينظر إلى الأدب وإلى الوجود نظرة عامية، فقد ظن فريق من الناس أننا نقول بأنه من العوام في حدود الإصطلاح المألوف على معنى أنه بعيد عن الجو الذي يعيش فيه
العلماء
وأحمد أمين قليل الاطلاع في ميدان الأدب بلا جدال، وهو مع قلة اطلاعه يحكم على الأدب أحكاما عامية، بعيدة كل البعد عن أحكام الخواص، وقد أسلفنا الشواهد التي تؤيد رأينا
وسنسوق الشواهد.) (15)
42