قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٥٦

ولعل التاريخ الجزائري سجل هذه الخاصية بحيث لم ينضم

أي أحد

منهم

الى مرتزقة الجيش الفرنسي الذي يمثل الصليب. بل كانوا دائما في خدمة الثورات، بدون أوراق وضجيج، وخير دليل على ذلك ما قدمه ذلك المجتمع المسلم من فداء لثورتنا التحريرية المباركة التي حررت المجتمع الجزائري المسلم من الصليبية المسيحية وهذا بفضل الجهاد في سبيل رفع راية القرآن الذي هو هوية المسلم.

وعلى ضوء هذه الحقيقة التاريخية، فإن جريدة الشعب اليومية، العدد 7327، 18 ماي 1987، بينت هذه الحقيقة الناصعة في حديث الاثنين اذ قالت: (فأي مجاهد أو فدائي في

أي ناحية يتقدم الى دكان ميزابي مستظهرا بكلمة سر يتلقى على الفور كل المساعدات الممكنة المطلوبة

خاصة

وهكذا استطعنا أن نلقي بعض الأضواء على وادي ميزاب ا

والجزائر ما بين

1830

1900 م، والآن نسلط الأضواء على م،

العالم حتى تكتمل الفكرة العامة

أضواء على الجزائر والعالم الإسلامي تاريخيا: إذا تأمل الإنسان العالم الإسلامي في بداية القرنين التاسع عشر والعشرين، يدرك أنه قد وقع تحت وطأة الاستعمار

الغربي.

56