قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الناطقة، لأن الإنسان يكسب ماهيته الإنسانية من هذه الوظيفة التربوية التي تولد فينا، كل السلوكات سواء كانت بسيطة أم معقدة، فكرية أم مادية، ذاتية أم اجتماعية.

ومن هنا فإن موضوع التربية والتعليم، يعد من أخطر الموضوعات التي تعطى وتبذل الدول كل طاقاتها لبناء أفرادها

على حسب مقولاتها التي تنطلق منها.

والجدير بالذكر أن الإسلام له رؤيته الواضحة وفلسفته الخاصة به، إذ تعتمد أساسا على الثوابت القائمة في القرآن

الكريم والسنة الشريفة.

إن الأمراض والآفات الاجتماعية الموجودة في العالم

الإسلامي تعود الى الانشطارية السلوكية بين القول والعمل. وعلى أية حال، فإن القطب رحمه الله قد أدرك هذه الحقيقة من خلال احتكاكه بالبنيات الاجتماعية أفرادا وأسرا، وجماعات، وبالتالي شمر عن ساعده فجد كل الجد في البناء التربوي حيث تمكن من إنشاء معهد إسلامي في مدينة بني يزقن، وهذا المعهد الذي أسسه استهدف منه إصلاح النفوس وتربيتها تربية إسلامية قائمة على أخلاق القرآن الكريم والسنة وسيرة الصحابة رضي الله عنهم.

أما بالنسبة الى شروط قبول الطلبة في معهده، فتعتمد على

ما يلي:

1 - أن يكون الطالب ذا سيرة حسنة

78