قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٧٩2 - أن يكون حافظا للقرآن الكريم.
3 - أن يكون حافظا لمتون العقيدة والنحو والفقه وأصول
الدين.
•
وكان
رحمه الله
يقسم
الطلبة على حسب مُسْتَوَاهُمُ الثقافي
حلقات صغيرة.
أما
نظام التعليم في معهد القطب فإنه هو الذي يشرف عليه مباشرة على تعليم الطلاب، مع بعض الطلبة اللامعين الذين يدرسون بعض الحصص للمبتدئين. وأما توقيت الدراسة فإنها تبتدئ عادة من يوم السبت الى يوم الاربعاء من طلوع الشمس
الى الظهر.
وكان حريصا أشد الحرص على ملازمة دروسه الا في حالة أسفاره الاضطرارية. حتى قيل عنه إن الأودية إذا سالت في ميزاب، لا يخرج الى رؤيتها والتمتع بمنظرها البديع الذي يسحر العين والقلب. ومن هنا نجد أهل الصحراء يعدون ذلك اليوم يوم فرح
وعرس
"
فلا بد من مشاهدته
والجدير بالملاحظة أن القطب
الله قد شخص رحمه
الأخلاق
والتربية والعلم في سلوكه، وهذا السلوك قد انعكس أثره الفعال على أبنائه الطلبة، وهو ينهج في فلسفته التعليمية نهجا حسيا وعقليا، إذ ينطلق في دروسه من المحسوسات الى المعقولات
79