قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٠

عيسى بن صالح الحارثي من كاتبه أحمد بن الحاج يوسف اعذرني يا أخي في تأخير الجواب بعض التأخر وما ذلك إلا

لأهوال عظام علي من النصارى وأهل بلدي) (39)

إن هذا الصراع الفكري والاجتماعي، يعد من الظواهر الإنسانية التي تسود كل المجتمعات البشرية، منذ القديم الى يومنا هذا، ولولا هذا الصراع لأمست رسالة الأنبياء والعلماء

سهلة التبليغ والعمل، لاجهاد ولا تضحية فيها بالنفس والمال فالمجتمعات البشرية لا ولن تخلو من الصراع بين الحق

والباطل، وبين الخير والشر، وبين القديم والجديد. إن تاريخ العظماء والعلماء شاهـ على هذه الحقيقة التاريخية.

ولنتأمل معا قول الله عز وجل: * ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) (251) / (البقرة). الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من

ينصره إن الله لقوي عزيز (40 / الحج)

وفي هذا المسار التاريخي، فإن الشيخ أطفيش

رحمه الله

قد خاص الكفاح الاجتماعي عدة سنوات مبينا المنهج الاسلامي

الصحيح، في وادي ميزاب والجزائر والعالم، وهذا الجهاد استمر

90