قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٩١عدة سنوات طوال وليس من السهولة، أن تقلع جذور العادات السيئة المتأصلة في سلوك المجتمع أفرادا وجماعات
وبعد هذا الجهاد المستميت تمكن القطب رحمه الله من أخذ زمام مشيخة مسجد بني يزقن وأصبح رئيس العزابة. واعترف الخصم بغزارة علمه، وحسن أخلاقه في وادي ميزاب
والعالم الإسلامي
واتخذ القطب المسجد غاية ووسيلة في آن واحد، لأن رسالة المسجد تجسم شمولية الإسلام من حيث أهدافه الدينية والتربوية والأخلاقية والاجتماعية. الأفضل هنا، أن نستشهد بما قال فيه تلميذه أبو ومن إسحاق ابراهيم أطفيش، مبرزا كفاحه: (قتل أيام حياته في حماية الدين بالنصح والارشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفي خدمة العلم بكل ما أوتيه من القوة، جدير بمن يوجد حياة فكرية عظيمة ونهضة جديدة علمية في الأمة ويبعث فيها روح العمل في مناهج السعادة والعزة أن يبذل قواه ويندفع الى ذلك بصدق وإخلاص
يسعى
لأن
وثبات ومثابرة) (40)
ع - القطب ومحاربته للاستعمار الفرنسي:
إذا تأمل القارئ الكريم الآثار الفكرية التي تركها العلامة الشيخ أطفيش، يدرك أن ما كتبه إسلاميا أصيلا في أهدافه
91