قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٤

مشوه مستقى من مصادر مسيحية وأن الرسول كان مصابا بالصرع وأن الإسلام انتشر بحد السيف وشيوعية المرأة (42)

وفي خلال هذا المنحى، يمكننا أن ننظر الى القطب رحمه الله من الزاوية الاسلامية الخالصة، إذ بين لنا، أن الاستعمار يمثل الأمة المشتركة الكافرة، أما العالم الإسلامي فهو يمثل الأمة المسلمة.

ولهذا يرى أن وطن الاستعمار دار شرك، يقول رحمه الله (ومن ثم نهي عن السفر إليها والسكون وتوطينها بلا عذر أو

<

حاجة ماسة) (لئلا يوجب على نفسه تلك الأحكام ممن يعلمه أما توطينها فلا عذر فيه إلا من كانت له وطنا قبل كونها دار شرك دخلوها وهو فيها، أو في غيرها، فله البقاء على استيطانها فإن كونها وطنا له قبل ذلك عذر له، لكن إن كان في غيرها حال دخولهم لهم فلا يحل له البقاء على توطينها عندي إلا إن كان لَهُ فِيهَا. دار وأطلق غيري جواز البقاء.) (43) ويري رحمه الله أن تكون هناك قطيعة تامة بين المسلم والمشرك في تقليد سلوكه كثقافته ولباسه: يقول رحمه الله: (أنا متعجب ممن يفتي بجواز لباسهم لنحو حر واقتصاره على الكراهة فقط مع الإيهام وإنها الكراهة فقط وإن فعل ذلك في. داره فقط أو خاصته أو من يسكن إليه مع يبين لهم العذر والأمر قال الله عز وجل: لا تجد قوما يؤمنون بالله

أنه

واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله (22 / المجادلة)

94