فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٠بين يدي الفتاوى
إن هذه المجموعة من الفتاوى ليست ثروة فقهية فقط ولكنها أيضا مجموعة مهمة من الآداب والتوجيهات التي يحتاجها من يبتلى بمسؤولية الإفتاء للناس فعلى مثله لم يتثبت في فهم السؤال الموجه الى اليه ويتعمق فيه، فإن لم يتضح له السؤال فلا يجرؤ على الفتوى ولا يستنكف عن: صرح قوله: لم أفهم السؤال. وكثيرا ما أستاذنا بذلك، وقد يضع السائل لفظة في غير موضعها لجهله باللغة فيصحح
ما
الشيخ السؤال وينبه السائل الى ذلك ثم يفتيه على نحو تراءى له من عبارة السائل، وأحيانا يعيد صياغة السؤال بتعبيره هو - وهذا كثير - رغبة منه أن يكون الجواب امنضبطا منبنيا على سؤال واضح محدد، وتارة يمتنع من الإجابة ويطلب من السائل إعادة الكتابة إليه بعد أن يستوضحه عن جوانب من مسألته أو مشكلته، كما يرشده اذا لم يتيسر له الاتصال المباشر بالمفتي أن يختار كاتبا عليما خبيرا بالتعبير الصحيح ليفصح عن المراد ويبين المشكل فضل بيان.
وربما احتاج الى أخذ رأي أهل الاختصاص من أطباء وخبراء في مجال المصارف المالية (البنوك) وغيرهم فلا يتردد
عن مراجعتهم واستشارتهم قبل استصدار فتواه.