فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٨٥قراءة الفاتحة بعد الصلاة
سؤال: هل قراءة الفاتحة بعد كل صلاة سنة؟ وإن. كانت سنة فبرهن على ذلك بحديث أو آية قرآنية. والذي دعانا إلى هذا السؤال هو أننا نقرأ الفاتحة بعد الصلاة في بلدنا وقد نهانا عن ذلك أحد المرشدين وقال إنها بدعة وإن كل
بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الجواب: - والله أعلم - أن الفاتحة هي أم الكتاب وهي السبع المثاني كما ثبت عنه عليه السلام في حديث أبي ابن كعب وكما ذهب إليه جمهور المفسرين وهي من أفضل الذكر، وتلاوتها من أعظم القربات إلى الله. وعظم شأنها عند الله تبارك وتعالى يبدو واضحا في اشتراط تلاوتها في أعظم القربات إلى الله بعد كلمة الاخلاص وهي الصلاة. فلا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فرضا كانت أو سنة أو نفلا فهي تغني في كثير من الركعات عن غيرها ولا يغنى عنها شيء، من القرآن، فتلاوتها إذن في كل زمان وكل مكان من أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه إلا في الأماكن والحالات التي ورد النهي عن قراءة القرآن فيها كحالة المتلبس بالجنابة مثلا وفي الخلاء، وعند قضاء الحاجة، فقراءة المصلي للفاتحة دبر صلاته وهو جالس في مصلاه في بيت من بيوت الله أو في أي مكان آخر صلى فيه قربة من القربات، كقراءة غير
بيوت
1 A 0