فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٩وفي كتاب عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان: إننا نبرأ إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس،
لقد كانوا حين خرجوا على الاسلام، فيما ظهر لنا، ولكنهم ارتدوا عنه وكفروا بعد إسلامهم فبرئ الله منهم (شرح
التوحيد ص (259)
ذلك
قال ابن الأثير في الكامل: (طبع مصر سنه 1356 هـ ج 3: ص 336 - (337) عند الكلام على خروج نافع بن الأزرق: فلحق نافع بالأهواز في شوال سنة أربع وستين، وخرج من بقي منهم بالبصرة إلى ابن الأزرق إلا من لم يرد الخروج يومه. منهم عبد الله بن الصفار، وعبد، وعبد الله بن إباض، ورجال معهما على رأيهما. ونظر نافع فرأى أن ولاية من تخلف عن الجهاد من الذين قعدوا من الخوارج لاتحل له وأن من تخلف عنه لانجاة له فقال لأصحابه ذلك ودعاهم إلى البراءة منهم وأنهم لا يحل لهم مناكحتهم ولا أكل ذبائحهم ولا يجوز قبول شهادتهم وأخذ علم الدين عنهم ولا يحل ميراثهم ورأى قتل الأطفال والاستعراض وأن المسلمين كفار جميع مثل كفار العرب لا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل فأجابه إلى ذلك بعضهم وفارقه بعضهم وممن فارقه نجدة بن عامر وسار
إلى اليمامة فأطاعه الخوارج الذين بها وتركوا أباطالوت. فكتب نافع إلى إبن إباض وابن الصفار يدعوهما ومن معهما إلى ذلك فقراً ابن الصفار الكتاب ولم يقرأه على أصحابه خشية أن يتفرقوا ويختلفوا فأخذه ابن إباض فقرأه:
19