فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤ويقول الشيخ اطفيش في وفاء الضمانة» «ويوتر بخمس»
فذلك خمسة وعشرون كما ترى. ويظهر بالمقارنة بين قول
صلى الله
?
الشيخ أولا: «بلغنا أن النبيء الا، وقوله ثانية «روي عن عائشة أن الرواية الثانية أرجح لتصريحه فيها بالصحابي الراوي وخاصة أن الراوي للحديث هو السيدة عائشة أعلم
الناس بعمل النبيء في بيته خاصة في الليل وهو لا يقوم رمضان إلا في بيته باستثناء الليالي الثلاث الأولى التي قامها في المسجد ثم ترك ذلك بعد أن كثر الناس خوف أن يفرض عليهم كما هو المشهور. أما الخليفتان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فإنهما من أحرص الناس على الاقتداء بالنبيء واتباع سنته واقتفاء أثره، فإن صح ما روي عنهما من عدد الركعات في، ومن الصعب تصحيح ذلك، فإنا نحمل ذلك على أن السنة صحت عند كل منهما بما اعتمده وعمل به وإذا فيكون ذلك من سنة النبيء الا من سنتهما، وإما أن
قيامهما
عدد
يكونا يعلمان بأن السنة إنما هي في أصل القيام وأما الركعات فأمر مطلق العنان لا حصر فيه لطفا ورفقا بالمسلمين، فيصلي كل مسلم ما أمكنه من ركعات في قيامه كما هو الشأن في إحياء ليلة القدر وفي التهجد وصلاة السحر، وكشر من العبادات أصلها سنة ومقاديرها مفوضة إلى
همة العاملين. وهذا هو الأوفق بيسر
بيسر الدين.
274