فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٢٩

سؤال في الموضوع فتفضل به قبل الانتقال إلى الموضوع

الثاني

سؤال: وجدت في بعض النصوص الإباضية أن مما يدخل في الولاية الخاصة ولاية الله لعباده. . . أرجوكم توضيح ذلك.

الجواب: أما ولاية الله لعباده فمأخوذة من بعض الآيات القرآنية ومنها قوله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبيء والذين آمنوا والله ولى المؤمنين (6) ومنها قوله تبارك تعالى: الله ولي الذين آمنوا يحرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم

من النور إلى الظلمات (2) ومنها قوله تبارك وتعالى: ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (3) فمعنى ولاية الله لعباده المؤمنين محبته لهم ورضاه عنهم ويترتب على هذا قبول دعائهم سواء دعاء الدنيا أم دعاء الآخرة، فقد يطلب العافية والولد والمال والحسنة في الدنيا وغفران الذنوب والنجاة من النار ودخول الجنة في الأخرى، والله عز وجل يستجيب لدعائه لأنه ولي

له ولكن يلاحظ في استجابة الله لدعاء عبده المؤمن إذا دعاه

(1) الآية 68 من سورة آل عمران

(2) الآية 257 من سورة البقرة (3) الآية 11 من سورة محمد

29