فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

الجواب: إن هذا أمر قبيح ومنهى عنه شرعا وحرم به بعض العلماء الزوجة إذا أتم العملية بالإنزال في الفم. فلا تعد لمثل هذا فإنه مخل بكرامة الإنسان وشرفه. وقد قالت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها ـ مع طول معاشرتها للنبي الله وشدة حبه له - ما رأيت منه ولا رأى مني) (1) تعني بذلك أنهما أي النبيء وعائشة يتنزهان

صلى الله

عن النظر إلى عورة بعضهما وهما زوجان، فإذا لم تستطع الاقتداء بهما في مثل ذلك فلا أقل من أن تتنزه عن مثل هذه

الخبائث من الوقاع في الفم ونحو ذلك مما لا ضرورة له

(

ولا حاجة تدعو إليه إلا وسواس الشيطان. حفظنا الله وإياكم من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور

الناس من الجنة والناس، والسلام عليكم أولا وأخيرا.

سؤال: هل يجوز للزوجين أن يقبل أحدهما عورة الآخر وما حكم الشريعة في ذلك؟

الجواب: هذا أمر مكروه جدا في الشريعة ومناف للكرامة الإنسانية لكنه ليس بحرام أي ليس بمعصية فتجنبه

أولى فإنه تسفل ودناءة

سؤال: ما حكم الملاعبة بالأعضاء التناسلية بين

الأزواج؟

(1) رواه ابن ماجة في الباب السابع والثلاثين بعد المائة من كتاب الطهارة. ولفظه: عن

•

عائشة قالت ما نظرت أو ما رأيت فرج رسول الله ما قط

378