فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨أربعا لإشباع غريزته وكأنك تستهجن هذا أو تستنكره! ولكن ليس الأمر على ما تظن، فإذا كان ذلك طلبا للحصانة عند من لا يرى حصانته إلا في ذلك كان ذلك مندوبا له وربما يكون واجبا عليه لأن الحصانة هي الهدف الأول من مشروعية الزواج، ولا تخفى عنك الحكم الأخرى العديدة فليس من الإسلام في شيء أن يطلق المرء زوجته التي كبرت أو مرضت أو ضعفت أو كانت عاقرا ليتزوج بعدها أخرى، بل الإسلام أن يتركها في عصمته ويتزوج عليها
برضاها ويعدل ما استطاع.
هذا ما من الله به في الجواب
الطلاق
سؤال: إنك طردت زوجتك من الدار بسبب مشاكل وقعت بينكما من غير أن يصدر منك طلاق ثم بعد مدة أرجعتها إلى الدار. ثم إنك قلت لها في يوم من الأيام إذا لم يساعدك الحال في داري فاذهبي إلى دار أبيك. فخرجت من دارك إلى دار أبيها، وبعد واحد رجعت إلى دارك يوم من غير أن يصدر منك طلاق أيضا في هذه المرة. ثم بعد ذلك في المرة الثالثة طلقتها طلاقا صريحا أمام القاضي (الجوج) ولك معها بنت وهي حامل وندمت على طلاقك
408