فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦سؤال: تسأل عما ذكره الشيخ شلتوت من الفتوى بجواز وضع المال في صناديق الادخار التي تضعها الحكومة في إدارات البريد، التعويد الناس على التوفير وتعطيهم نسبة
ضئيلة من
الفائدة التي تجنيها الدولة باستعمال تلك الأموال
وهذا النوع لا يراد به استغلال حاجة الفقير ولا إرهاقه بمضاعفات الربا، بل القصد أي قصد الدولة التي هي
المعطي لذلك الفائض) عكس ذلك تماما وفيه مع
شبهة ربا؟
(
ذلك
الجواب: من استعمله لتوفير ماله، وادخاره ثم تصدق بما زاد على رأس ماله، فما نرى عليه من بأس
سؤال: تسأل عن مخالطة البنك حسب تعبيرك أي المعاملة مع البنك، هل تجوز شرعا؟
الجواب: إن التعامل مع البنوك (المصارف المالية) له صور كثيرة متعددة ولكل صورة حكمها والصورة التي تعنيك أنت وتنفعك بصفتك تاجرا له حرفاء بائعون ومشترون، يطلب وسيلة تيسر له التقاضي مع حرفائه ولا يكون فيها بأس إن شاء الله من الوجهة الدينية هي كما يلي: أن تفتح لك حسابا جاريا في بنك تضع فيه يوميا أو أسبوعيا - مثلا - ما تجمع لديك من دراهم ودنانير ليحفظ لك في سجل حسابك ثم تعطى للبنك قائمة بأسماء الذين لهم عليك ديون مؤجلة