فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٥٥

إعجاز القرآن

سؤال: ما هو رأي الإباضية في إعجاز القرآن؟ الجواب: أما سؤالك عن رأي الإباضية في إعجاز القرآن فقد جمعت لك في صفحات ثلاث ما تيسر لي نقله

من بعض المصادر المعتبرة عند الإباضية قديما وحديثا

وأما عن رأي الإمام جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة - هكذا بالتحديد ـ فإني لم أعثر فيما بين يدي من مصادر ومراجع ولا فيما حفظته عن أشياخنا عن نص صريح بأن جابر بن زيد أو أبا عبيدة قالا كذا وكذا في إعجاز القرآن، ولكن ما تواتر عند علماء الإباضية مما تجده في الصفحات المشار إليها يدل على أن ذلك رأي أئمتهم

الأولين.

قال قطب الأئمة العلامة الشيخ الحاج محمد بن يوسف طفيش في تفسيره الكبير «هيمان الزاد إلى دار المعاد مخطوط في مكتبة القطب وفي بعض خزائن ميزاب وقد طبع قديما في زنجبار ولكن نسخ المطبوع نادرة جدا لا تكاد ترى ـ قال في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله (1) بعد كلام طويل: وحكمة جعل

(1) الآية 23 من سورة البقرة