فتاوى الإمام الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٦٢والأصل للفقه كتاب الباري إجماع بعد سنة المختار وقال في شرحه لهذا البيت في شرحه الصغير الذي وضعه هو نفسه لمنظومته «أنوار العقول» المسمى «بهجة الأنوار» وهو مطبوع على هامش الجزء الأول من «طلعة الشمس» الأنف الذكر ما نصه: أصول الفقه ثلاثة: كتاب الله وسنة رسول الله ال و إجماع المهتدين من الأمة، فأما الكتاب فلأنه معجز وهو من عند الله ولاشك، ولا يسع جهله، بل ولا الشك فيه لمن قامت عليه حجته، واختلف في وجه إعجازه هل هو من حيث التركيب على أنه أفحم البلغاء فيها، أو من حيث الإخبار بالغيب، أو من حيث إخباره عن الأمم الخالية، أو من حيث عدم التناقض فيه، مع طوله؟ أقوال، والظاهر أن كل ذلك معجز.
هذا ما أمكن نقله من أقوال بعض الأعلام الإباضية
علماء
المتأخرين في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري ودونك بعض ما قاله الأئمة المتقدمون، قال الشيخ الإمام أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي المارغني، وهو من القرن الخامس والسادس الهجري في كتابه الذي وضعه في أصول الدين وعلم الكلام والتوحيد ويسمى «كتاب السؤالات» لأنه سلك في تأليفه طريقة السؤال والجواب، وهو مخطوط موجود في بعض الخزائن الخاصة والعامة ولم يطبع. قال في
62