فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٦٣

السؤال التاسع والأربعين: الفرائض لا يصح عملها إلا بعلمها وبعضها حجة لبعض … إلى أن قال: والحجة في التكليف

العقل الصحيح والحجة التي يعتصم بها العباد من الضلال والكفر الكتاب والسنة، والحجة التي يثبت بها فرض الدين على العباد الكتب والرسل، والحجة في صواب المصيب وخطا المخطئ الأصل المجتمع عليه من الكتاب والسنة، والحجة فيما يسع هو أن تعلمه من كتاب الله أو من سنة رسول الله الا الله أو مما أجمع عليه المسلمون مما دانوا به، ثم قال بعد كلام طويل في بيان أقسام الحجة ما نصه: والحجة في الكتاب الإجماع والاعجاز، وأقل ما يثبت الإعجاز به

في القرآن سورة لقوله تعالى: (قل فأتوا بسورة مثله وأقلها ثلاث آيات وهي سورة الكوثر، فثبت أن الإعجاز يقع بثلاث آيات، فإن قال بماذا كان القرآن إعجازا فقل نظامه وسرده، وقيل علم الغيب، وإن قال بماذا جاز فيه وبعد كلام طويل في صفحات أقام فيها الحجة بإجماع أهل الملل كلهم بأن القرآن من قبل محمد مظهر

التكرار

فشهر، ومن قبله نجم فبهر قال ما نصه: فإن قال هب الأمر كما ذكرتم بأن من قبل محمد الظهر ومن قبله نجم وبهر فمن أي وجه صار معجزا؟ قلنا من ثمانية أوجه:

63