فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٧٠

حفظه جملة قبل ذلك، فإن القرآن كلام الله وهو الذي ينزله على رسوله محمد بواسطة جبريل الروح الأمين، والله وحده عالم الغيب والشهادة العليم بمقتضيات وأسباب النزول، فيوحي بما يشاء إلى الروح الأمين ليبلغه إلى الرسول الأمين الذي يبلغه إلى الناس أجمعين، وهذا من الأمور الغيبية التي لا ينبغي الخوض فيها لأن حقيقتها لا تعرف إلا بوحي من الله وقد انقطع الوحي وختمت الرسالة بموت خاتم النبيئين فلا مطمع في الوقوف على حقيقة

ذلك

فليست المسألة مسألة مذاهب فقهية حتى تسأل فيها عن

مذهب الإباضية ونسبة التنزيل حسب الأسباب والمواقف إلى

جبريل من محفوظه المنزل عليه قبل فيه من الخطر ما فيه

فاتقوا الله وكفوا عن هذا

•

سؤال: ما الفرق في الأصول بين عقيدة الجناوني

وعقيدة الشيخ عمر بن جميع الجربي المترجمة عن

البربرية؟

الجواب: إنه لافرق فى الأصول بين عقيدة الجناوني

وعقيدة الشيخ عمر بن جميع المترجمة عن البربرية، ولا أعرف على وجه التحقيق من هو مؤلف النص البربري، كما

لا أعرف كذلك أيهما الأقدم.

70