فتاوى الإمام الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٧١٩

لانحراف كرة القدم عن الجادة من الوصف الذي بسطته في رسالتك. فقد أصبحت حربا تمام سوقها طلبا للتسلط والقهر والغلبة ومبعثا للحمية والعصبية ومثارا للمخاصة والشقاق والمنازعة والسب والشتم والتنابز بالألقاب والتقاتل بمختلف الوسائل وإفساد المال بتخريب وسائل نقل الفرق الخاصة والعامة، ومن أسخف ما ينشأ عنها تقاتل المتفرجين

فيما بينهم عصبية وحمية.

أما عن الصد عن ذكر الله الصلاة

وعن

وعن

الأعمال

عن

الصالحة النافعة التي هي الباقيات الصالحات فحدث البحر ولا حرج وكذلك عن تبذير الأموال الطائلة في ركوب الأسفار والتعرض للأخطار في السيارات والقاطرات رفي والطائرات لمجرد التفرج عليها. فأي خسارة أفدح من هذه الخسائر للصحة والوقت والعمر والمال؟ وما رأينا قط قوما جنّوا من هذه المباريات أخوة ولا لمحبة ولا سلاما ولا

فماذا

وئاما، إلا شقاقا ونزاعا وخصاما ومن وراء كل ذلك آثاما. أن يكون حكم الإسلام في ذلك غير المنع منه كحكمه في كل ما كان إثمه أكبر من نفعه، وليس قصد

عسى

حفظ الصحة بمبيح لكل هذا اللهو الباطل.

وأما الرهان على ذلك فمن الميسر بدون أي ريب. وأما

الرهان الوارد في الحديث فبينه وبين هذا بعد المشرقين. ولا

مجال هنا للشرح والتفصيل.

719