تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

عر الأمانة أعلاها وأرخصها

11

ذلُّ الخيانة فاقهم حكمة الباري

ذكره الفنرى على المطول - و"أغلى" و "أرخص فعلان ماضيان و (ها) في "أغلاها" للأمانة وفي "أرخصها" لليد ونسبوه للشرك بقوله (يد بخمس مئين ..... .. البيت.) إنكارا منه لقطع

السارق، وأقول: لم ينكر بل يتعجب من أمر الله ويستعظمه؛ وكأنه يسأل حكمة، والقائل: (عز الأمانة … البيت. (هو عبد الوهاب المالكي "، وفي رواية:

صيانة العضو أغلاها وأرخصها

201

صيانة المال فافهم حكمة الباري

قال ابن حجر: شرح ذلك أن الديّة لو كانت ربع دينار لكثرت الجنايات على [الدية]، ولو كان نصاب القطع خمس مائة لكثرت الجنايات على الأموال، فظهرت الحكمة في الجانبين، فكان في ذلك صيانة من الطرفين، وكقولك: إن الرجل الذي رأيته يؤذن قد مات" و"صار

الذي صيّره مؤذنا مقعدا أبكم أصم" و "علمت" قاضي البلد الذي يجور أعمى" والله أعلم. ويذكر المسند إليه أولا لتعجيل السرور، وذلك بأن يكون لفظا تميل النفس إلى معناه لما فيه من الخير فيذكر أوّلا، فذكره أولا تعجيل بذكر ما يسرّ فهو تعجيل للسرور، وحمل على التفاؤل به أولا، ولو أخر لحصل للنفس سرور وتفاؤل، لكن أخيرا، نحو: "سعد في دارك". ويذكر أولا أيضا لتعجيل المساءة على عكس ما مضى كقولك لعدوّك:" السفاح في دارك" و"الغراب في بيتك" وسواء في ذلك كان" سفاح" علما لرجل - كأوّل خليفة من بني العباس-

201

- هذه الأبيات تنسب أيضا إلى الشريف المرتضى علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب (355 - 436 هـ - 966 ـ 1044 م) نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر) يعر يعرف بأمالي المرتضى، و الشهاب في الشيب والشباب) و (الشافي في الإمامة تنزيه الأنبياء (الانتصار) في الفقه، و (المسائل الناصرية) في و تفسير القصيدة (المذهبية) شرح قصيدة للسيد الحميري و إنقاذ البشر من الجبر والقدر) و (الرسائل) و طيف الخيال) و (مقدمة في الأصول الاعتقادية ورقتان، و (أوصاف البروق) ديوان شعر يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو. أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج من مترجميه يرون أن هو جامع نهج البلاغة)، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير

الفقه

المؤمنين.