تخليص العاني من ربقة جهل المعاني امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تخليص العاني من ربقة جهل المعاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وقال عصام الدين: الإسناد الخبري ضمّ كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى، بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفي عنه؛ لأن مفهوم الخبرهو: الوقوع وعدم الوقوع لا الحكم بما. ولا يردّ على التعريف الأول والثاني ما ذكره لأنهما لم يحكما بأن الإسناد مفهومه الحكم، بل حكما بأن الإسناد يفيد الحكم. والمراد بما يجري مجرى) الكلمة الواقعة في موقع المبتدإ أو الخبر، والمركب والتقييدي، والإضافي. ومن ذلك {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ". وتسمع بالمعيدي عند من زعم أن تسمع مبتدأ و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كنز من " كنوز الجنة"،، و" زيد قائم " جملة اسمية يجب توكيده إذا ألقي إلى المنكر. والمراد الإفادة بحسب الوضع الباقي على أصل مفهومه عبر الخارج إلى التسمية، فدخلت جملة الصلة والشرط لبقائها على مفهومها بالوضع، ولو لم يتم الكلام بها مع الموصول وأداة الشرط إذ لم يسم بها ويرد لفظها، وقد كانت قبل كونها صلة أو شرطا تفيد فائدة يحسن السكوت عليها، أولى من هذا أن نقول: دخلتا فيما يجري مجرى الكلمة، فإنّها مع الموصول أو الأداة كالكلمة الواحدة. والمراد بالحكم المعنى المصدري اللغوي وهو الإدراك الاصطلاحي المفسر بالإسناد لئلا يتوهم الدور، واسم الفاعل ومرفوعه ونحوهما مما لا يتم فيه [ … ]. والله أعلم.

باب فائدة الخبر

وهي الحكم [الذي قصد] المتكلم إلقاءه في ذهن المخاطب، وإن شئت [قلت] في ذهن السامع]، ومرادي (بالمخاطب): من يُلْقى إليه الكلام ولو بدون صيغة الخطاب النحوي، ومن كان هو المراد بالخطاب ـ ولو خوطب في الظاهر غيره - فيكفي في التعريف أن يقال: فائدة الخبر إفادة الحكم - وهو تعريف أوجز - وإنما سمي فائدة الخبر من حيث أنه يستفيده المخاطب من من حيث أن المتكلم يفيده للمخاطب، لأن الفائدة (لغة ما استفدته من علم أو مال، فاللائق في وجه تسمية الحكم (فائدة) الخبر (كونه مستفادا لا كونه مفادا

لا

البقرة جزء من الآية 184 - الآية الكريمة أَيَّامًا مَعْدُودَات فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)

الخبر

وهي تسمية

44