فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وجمهور الأمَّة على هذا الرأي، وعلى أنَّ الصحابة منهم السابقون

الأولون، ومنهم الذين جاؤوا من بعدهم. (1)

1 السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار

فالسابقون الأولون - طبعاً - هم المهاجرون من أصحاب مكة، ومين المعلوم أن أول من آمن بالرسول الله - لما نبئ بالوحي - زوجته خديجة: أم المؤمنين رضي الله عنها؛ لأنَّها أوَّل مَن أخبرت بما وقع له في غار حراء (2) لما عاد وبوادره ترجف فآمنت به فأوَّل مؤمن خديجة، وأوَّل صحابي خديجة؛ ومن الرجال (3)

1) - إشارة إلى الآية الكريمة من سورة الحشر، وسيأتي تفصيلها.

2) - انظر تفصيل إيمان خديجة بالرسول الله في: محمد خضري بك نور اليقين، ص 26. وانظر تفسير سورة المدثر في التحرير والتوير للطاهر بن عاشور، ج 20 ص 292. 3) اختلف العلماء والمؤرخون في أوّل من أسلم من الذكور، فمنهم من قال: أبو بكر، ومنهم من علي بن أبي طالب، والقول الجامع أن أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان علي؛

وأغلب الروايات على أنَّ عليا أسلم قبل أبي بكر وكنم إسلامه، وأبو بكر أعلنه للنبي

الأول لحظة حينما دعاه.

ينظر: ابن الأثير: أسد الغابة، ج 4/ص 18.

ابن كثير: السيرة النبوية، ج 1 / ص 431 - 437.

قال:

(6)