فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٣٩

والدين اتبعوهم بإحسان: هم الدين قال فيهم: والدين آمنوامن

بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم له وهذه الآية تعبر بصريح العبارة أن الهجرة لاتزال، وبابها لايزال مفتوحا، و لايزال من

فر بدينه من مكة في هذا العهد قبل الفتح يعتبر مهاجراً، ولكن ليس فضله كالأول السابق.

ترى من هم السابقون الأوَّلون من المهاجرين والأنصار (1)؟ قال بعض العلماء في القديم والحديث هم من شهد بدراً، وقال بعض: هم من شهد الحديبية.

1) - السابقون الأولون من المهاجرين قيل: هم الذين صلوا إلى القبلتين، وروي هذا عن أبي موسى الأشعري، وسعيد بن المسيب، وابن سيرين والحسن، وقتادة وغيرهم؛ وقيل: هم الذين شهدوا بدراً رووي هذا عن محمد بن كعب، وعطاء بن يسار، وقيل: هم الذين شهدوا بيعة الرضوان في الحديبية، وعليه الشعبي.

وأما السابقون الأولون من الأنصار قيل: هم الذين بايعوا النبيء عند العقبة الأولى، وكانوا ستة نفر، وأهل العقبة الثانية وكانوا ثلاثا وسبعين، والذين آمنوا حين قدم عليهم أبو زرارة مصعب بن عمير يعلمهم القرآن.

ينظر: ابن كثير: تفسير القرآن، ج 3/ص 286.

الزمخشري: الكشاف، ج 2 ص 55 الرازي: التفسير الكبير، ج 4/ص 504

ابن عبد البر: الاستيعاب، ج /ص 3. رشيد رضا: تفسير المنار، ج 11 ص 13 - 14.

(21)