فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٤١

تباشير النصر، وبدأت أسبابه، يسلم بعضها إلى بعض، حتى كان الفتح في العام الثامن، فدخل النبيء له مكة فاتحاً في عشرة آلاف، بعد

أن كان الذين شهدوا بدرا ثلاثمائة وثلاثة عشر.

فالنص القرآني إذن ينص على أفضلية الجماعة التي أسلمت وهاجرت قبل الفتح، وأنفقت وقاتلت، وهذه الجماعة منها السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، ومنها الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا قبل الفتح؛ فهذا هو ترتيب طبقات الصحابة.

1 الذين جاؤوا من بعد هم … والتابعون]

أما قوله تعالى في سورة الحشر: والذين جاؤوا من بعدهم يقولون … )، في البيان الصادر فيمن له الحق في الفيء الذي أفاءه الله على المسلمين، من أموال الكفار غير الأخماس الأربعة، التي تكون للمقاتلين إذا كان هنالك قتال والذين يأخذون من الخمس الذي هو الله وللرسول ولذي القربى، فهؤلاء الذين جاؤوا من بعدهم هم الذين يأتون بعد هذه الجماعة إلى أن تقوم الساعة.

1 - سورة الحشر: الآية 10.

(23)