فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٤٥

جيش العسرة من ماله الخاص، ولغزوة تبوك وما وقع فيها من معجزات حديث يطول (2)، والله تعالى أعلن توبته على النبيء والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة، وهو بهم رؤوف رحيم؛ ومن توبته عليهم أن يغفر لهم ذنوبهم، وأن يوفقهم إلى التوبة مما بدر منهم، ويحفظهم من الوقوع والإلمام بشيء، وإن الموا بشيء

ذكرهم فإذا هم مبصرون فتابوا وأنابوا.

1 رضا ا لله عن المبايعين تحت الشجرة]

وقبل العسرة قال تعالى في صلح الحديبية (3): ولقد رضي الله عن المومنين إذ يبايعونك تحت الشجرةِ فعلم ما في قلوبهم، فأنزل

1) - قيل إنه أنفق ألف دينار، فقال رسول الله: «اللهم ارض عن عثمان فإني عنه راض»، وكذلك التزم بثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها.

ابن كثير: السيرة النبوية، ج 4/ص 6 - 7.

2) - ومن معجزاته في هذه الغزوة: إذ كان اليوم يوم حر وعطش شديد، رفع يديه إلى السماء، فلم يرجعهما حتى أظلت السماء، ثم سكبت فملوا ما عندهم من الأواني.

القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 8 ص 297.

وانظر تفاصيل الحادثة كاملة في الطبري: جامع البيان، ج 11 ص 39 - 40.

3) - صلح الحديبية كان في آخر السنة السادسة للهجرة النبوية.

وانظر ابن هشام السيرة النبوية، ج 2 /ص 308.

(27)