فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٧

الكبرى تلقي بدخانها الكثيف على علاقات المسلمين إلى يومنا هذا

ناسين الأصول التي تجمعهم و الحقائق القرءانية التي حددت طبيعة

علاقة المسلمين بصحابة رسول الله، السابقين إلى الإيمان و النصرة الحائزين على فضل الجهاد و الهجرة.

و في هذا البحث المستنير بيان شاف، و توضيح للموقف السليم و الصائب من صحابة رسول الله الكرام. و تجلية لأسباب اختلاف المسلمين في هذه القضية، و ما يجب على المنصف أن يعتقده في الصحابة، اتباعًا لكتاب الله الذي شرفهم، و جعلهم سابقين فكانوا قدوة للاحقين إلى يوم الدين.

و إنه لبلاغ مبين من دروس الإمام الشيخ بيوض رحمه الله صاغه قلم الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج، و قام بتحقيقه و تخريجه الباحث بهون بن يوسف حميد أوجانه، ضمن بحوث التخرج لقسم التخصص في الشريعة بمعهد الحياة.

و قد حدد الشيخ الموقف السليم من الفتن التي حدثت بين

الصحابة بناءً على توجيه القرآن بأن الله لم يكلفنا أن نحكم بينهم

قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ

تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (الزمر:46)

III