فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٧٠فكان الأمر كذلك، وبدأ النبيء له في التجهيز، ولم يعلم الناس
بوجهته إلا الخاصة من الصحابة لله، ووصاهم بعدم إشاعة الخبر، ولكن حاطبا كتب رسالة إلى قريش، يخبرهم فيها بعزم النبيء على غزوهم، وأعطى الرسالة امرأة (1) ظعينة (2) فظفرتها في ظفرتها،
وخرجت تطلب مكة.
) - هي سارة مولاة أبي عمرو بن صفي بن هشام.
) - الظعينة: الجمل يطعن فيه، وهو أيضا الهودج تكون فيه للمرأة وقيل: سميت للمرأة ظعينة، لأنها تطعن مع زوجها، ولا تسمى ظعينة إلا وهي في الهودج.
ابن منظور ن م س ج 5 ص 271
(52)
٧٠ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.