فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٧١

ونزل جبريل من قبل الله جل جلاله يخبر النبيء

بالحادثة، فأرسل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام (1) في طلب المرأة، فأدركاها في بعض الطريق، في مكان يسمى

"روضة خاخ" (2). طلبا منها الكتاب فأنكرته، وفتشاها تفتيشاً بسيطاً فلم يجدوا شيئا، حتّى هما بالرجوع، لكن الإمام علي قال لها: لتخرجن الكتاب أو لنجردنك»؛ والذي دفع بالإمام علي كرم

الله وجهه إلى هذا التهديد تصديقه لخبر النبيء أن مع المرأة كتابا، وحاشا الإمام علي أن يتجراً على عورة وهو الكريم الذي تعف نفسه عن النظر إلى عورة من العورات، وقصته مع عمرو بن العاص في صفين مشهورة، إذ لما تغلب الإمام عليّ على عمرو وأراد قتله، لجأ عمرو إلى الخديعة، وهو يعلم أنَّ الإمام علي حيي لا ينظر إلى عورة أبداً، فكشف له عورته

) - وفي رواية أخرى أرسل معهما للمقداد، وفي رواية أخرى كذلك أرسل عليا والزبير وأبا مرشد الغنوي، وفي رواية أرسل عليا وعمار بن ياسر، وفي رواية أخرى أرسل عليا وعمارا وعمر والزبير وطلحة والمقداد وأبا مرثد.

هم - روضة خاخ موضع بين الحرمين بقرب حمراء الأسد من المدينة.

الحموي: معجم البلدان، ج 3/ص 384

(53)