فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٧٦

الشرك، لا كما يفهمه البعض، ولو كان بعد الإسلام، لأنَّ الرسول يقول: في حديثه: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن). فكلمة: لا إله إلا الله، تغفر ما تقدَّم في الكفر.

صحيح البخاري، كتاب (29) الجنائز، باب (1) في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، ج 1 / ص 47، رقم 1180.

ورواه كذلك مسلم عن أبي ذر قال: أتيت النبي الله وهو نائم عليه ثوب أبيض ثم أتيته فإذا هو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فجلستُ إليه فقال: «ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلتُ: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق ثلاثا. ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذرّ قال فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي

ذر.

صحيح مسلم، کتاب (1) الإيمان، باب (40) من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار، ج 1 / ص 94، رقم 154.

وعند الهيثمي: عن أبي الدرداء، وقال في آخر الحديث: «وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء». رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد أحمد أصح وفيه ابن

لهيعة، وقد احتج به غير واحد.

مجمع الزوائد، مج 1، ص 1 ص 16.

- قال أبو هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» وكان أبو هريرة

(58)