فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٨١

وقد ينتقل الانسان من ولاية إلى براءة، أو من براءة إلى

ولاية مرات في عمره في علمنا القاصر، الذي لا يطلع ولا يتطاول إلى الغيب، لكن ولاية الله تعالى لأوليائه وعداوته لأعدائه لا تتبدل، لأنها مبنية على علمه القطعي بهم، فهو خالقهم، وهو الذي قضى وقدَّر كل ما يصدر منهم من حسنات أو سيئات، وقد كتب السعيد من بطن أمه والشقي من بطن أمه (1)، وما يبدل القول لديه.

من

فالولي ولي مهما تقلبت به الأحوال، لا يموت إلا مسلما

مؤمنا، موفيا صادقا على الصراط المستقيم.

وعدو الله الذي سبقت له الشقاوة شقي في علم الله

مهما تقلبت به الأحوال، لا يموت إلا كافراً.

انظر مثلا: الجيطالي: قواعد الإسلام، ج 1 / ص 45. الباب الثاني من الركن الأول في الولاية

والبراءة وأحكامها.

) - إشارة إلى قوله تعالى: ويوم ياتي لا تكلم نفس إلا ياذنه فمنهم شقي وسعيد سورة هود: الآية

(63)

105