فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٨٢[العبرة بالخاتمة]
وفي هذا يقول النبيء فيما معناه: «إنَّ الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه القلم، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها؛ وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع،
فيسبق عليه القلم، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها»). وفي التاريخ وأخبار السيرة أمثلة من هؤلاء، منهم الصحابي (2) الذي أسلم في صدر النهار والمسلمون في حرب،
) - ينظر تخريجه في موسوعة الحديث الشريف (e.d.com. 48000 (حديث) للعالمية، البحث تحت مادة " إن الرجل ليعمل"، ومنها: صحيح البخاري، بدء الخلق 6969، أحاديث الأنبياء 3085؛ والقدر 6105. صحيح مسلم 4781، 4782. الترمذي، القدر.6063. أبو داود، السنة 4085. ابن ماجه، المقدمة 73. أحمد بن حنبل، مسند المكثرين 3738.
ووجدت في كلّ ما رجعت إليه من الروايات عوض … يسبق عليه القلم … » « … يسبق عليه الكتاب … وانظر مثلا: صحيح البخاري، كتاب (85) القدر، ج 2433/ 6، رقم 6221. 2) - هو عمرو بن ثابت بن وقش: وهو من الأنصار، ويقال له الأصيرم، وهو من بني عبد الأشهل، أسلم يوم أحد، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، ولم يصلّ الله ركعة، فذكروا ذلك لرسول الله
فقال: «إنه لمن أهل الجنة».
ابن هشام السيرة النبوية، ج 2 /ص 90.
(64)