فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٨٥

جريحا وأخرج من كنانته سهما قطع به عرقاً في ذراعه، فانتحر

بهذه الطريقة لما اشتد عليه الألم.

جاء الصحابي إلى النبيء له فأخبره بما صنع ذلك الرجل، فقال لهم: «ألم أقل لكم إني رسول الله» ()، فهذا الذي كان في الظاهر يقاتل إلى آخر لحظة مع المسلمين، لكن الله تعالى يعلم ما في قلبه، هل يقاتل حمية أو عصبية أو إعلاء

لكلمة الله؟

وقد سئل النبيء لله عن الرجل يقاتل حمية أو شجاعة … فأيهم في سبيل الله، فقال كلمته المشهورة المدوية والمدونة في صحاح الحديث: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (*). ولنتيقن ولنعتقد كل الاعتقاد أن ولاية الله وعداوته لا تتبدلان ولا تتحولان.

- لم أجده بهذا اللفظ في كامل اللقصة مع طولها عند ابن حجر وعند ابن هشام، ولعل الرسول قاله بلسان الحال لا بلسان القال.

- صحيح البخاري، كتاب (3) العلم، باب (5) من سأل وهو قائم عالما جالسا، ج 1 ص 58 رقم 123. سنن أبو داود، كتاب الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، ج 3/ص 14،

(67)