فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٨٦فهؤلاء الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأكد توبته
ومغفرته لهم، بتأكيدات عديدة لا غرابة أن يقال فيهم: لا تقع
ذنوبهم إلا مغفورة.
[استحقاق الصحابة للجزاء الرباني]
ونحن إذا نظرنا إلى فضل هؤلاء وتضحياتهم،
والامتحانات التي امتحنوا بها، والفتن التي ابتلوا بها في عهد
النجيء
، وما تحملوه، فإنهم يستحقون هذا وأكثر من هذا، ولا شيء أعظم من رضا الله.
يقول الشيخ رشيد رضا في معرض تفسيره لآية براءة الـ السابقين
أشرنا إليها وهذه الآية نص في أنَّ الطبقات الثلاثة من الأولين، والذين اتبعوهم في الإيمان والهجرة والجهاد، عندما أبيحت الهجرة، وتيسرت أسبابها بصلح الحديبية، قد فازوا كلّهم برضا الله ووعده بالجنة، وأنه ليس فيهم أحد من المنافقين … » إلى أن يقول:
2017. سنن النسائي، كتاب الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، مجحى
ج 6 ص 23
(68)
٨٦ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.