فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٨٧وجملة القول أن جميع أفراد هذه الطبقات الثلاث قد
جازوا القنطرة - قنطرة الامتحان - وجازوا الصراط، ولم يعد هنالك ما يؤثر في كمال إيمانهم، لأنَّ نورهم يمحو كل ظلمة تطرأ على أحدهم بإلمامه بذنب … » (1).
النبيء
تفي
والله ما أعجب هذه العبارة، وهي ير لقول
: «ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل
بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
والكلام دائما منصب على هذه الطبقات الثلاث المنصوص عليها، لا الذين ارتدوا في زمن أبي بكر بعد وفاة النبيء، فقالوا: أما الصلاة فنصلي وأما الزكاة فلا نجعل في أموالنا شركاء، فحاربهم أبو بكر في حروب الردة ()، منهم من قتل ومنهم من تاب، وهؤلاء غير معنيين في كلامنا، وليسوا داخلين في الطبقات الثلاث الذين وردت في حقهم آيات كريمات، فارعوا لها انتباهكم إذا كنتم تقرؤون كتاب الله.
) - تفسير المنار، ج 11 ص 17.
- انظر ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، ج 1 ص 866.
(69)