فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٩٦

همي من من اقترب منه خاف على نفسه، وقال آخر: «إنَّ سبيل ما جرى بين الصحابة من المنازعات كسبيل ما جرى بين إخوة يوسف مع يوسف، ثمَّ إنهم لم يخرجوا بذلك عن الولاية

والنبوءة، وكذلك الأمر فيما جرى بين الصحابة» (1).

وهذا مثال جميل.

إنَّ الله تعالى قص علينا في القرآن قصة يوسف مع إخوته ()، ومكرهم به، وكيف ألقوه في الجب، بعد أن عزموا على قتله، وكيف ييع بيع العبيد بثمن بخس، وكيف كذبوا على أبيهم، وجاؤوا على قميصه بدم كذب، ولما سألهم أبوهم عن يوسف قالوا له: أكله الذيب ()، مسكين هذا الذئب الذي ظلموه فصار مثلا جاريا، يقال: «فلان بريء من كذا

براءة الذئب من دم ابن يعقوب».

) - هو ابن فورك. وانظر جامع القرطبي: ج 16 / ص 322

- انظر تفسير سورة يوسف في

القطب اطفيش: تيسير التفسير، ج 6. (ط. عمان)

سيد قطب في ظلال القرآن، ج 13.

- سورة يوسف: الآية 17.

(78)