فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ٩٨

والذي يحملنا على الوقوف () أيضًا مقولة الحسن البصري (2)

سيد التابعين، أدرك خمسمائة صحابي، وهو صديق حميم للإمام جابر بن زيد التابعي الشهير ()، والحسن البصري ومقامه في الإسلام، معروف، فتنبهوا إلى مقولته وقد سئل: «ماذا تقول في قتال الصحابة؟» قال: قتال شهده أصحاب محمد وعبنا، وعلموا وجهلنا، واجتمعوا فاتبعنا، واختلفوا فوقفنا» (ه).

- الوقوف: يعني أننا نقف عن إبداء أي رأي أو إصدار أي حكم في الصحابة سواء بالتصويب أو التخطيء أو الولاية أو البراءة، لأننا لم نشهد ولم نعلم علم اليقين بما وقع بينهم، وهذا أحوط للمؤمن الذي يتقي الشبهات.

- هو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد (6) (728) تابعي، مشهور كان إمام أهل البصرة، ومن كبار العلماء الفقهاء الفصحاء، ولد بالمدينة استكتبه الربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، ولا يخاف في الحق لومة لائم، توفي بالبصرة، وله أقوال مأثورة وكلمات سائرة.

انظر: ابن سعد: طبقات، ج 7 / ص 156 - 178.

الرزكلي: الأعلام، ج 2 ص 242 ..

) - وانظر في تعريفه: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ج 3 / ص 215، رقم 274. وبه قائمة

مطولة من مصادر تعريفه.

- القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 16 / ص 322

(80)