سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٨٧قال الأب: فأنت ترى من حديثنا السابق ان الله جل
وعلا أمر بطاعته ونهى عن معصيته، فمن امتثل لأمره جازاه الله بالجنة، ومن عصاه عاقبه بالنار إلا ان العصاة على قسمين القسم الأول: المشركون وهم الذين لم يعترفوا بكلمة الشهادة أو انكروا منها ما كان قطعياً وأولئك هم الذين أباح الله دماءهم وأموالهم كما سبق ان شرحت لك، ويوم القيامة مثواهم النار وبئس المكان. أما القسم الثاني من العصاة فهم الذين يعترفون بكلمة الشهادة ولكنهم يخلون بالعمل فيعصون الله وهؤلاء قد صان الله دمائهم واموالهم في الدنيا بما معهم من التوحيد أما يوم القيامة فمأواهم جهنم وبئس
المهاد.
قال نجيب: والنتيجة من ذلك أن من أشرك بالله ومن مات عاصيا من الموحدين غير تائب جمعهم الله في جهنم جميعاً أليس في جهنم مثوى الكافرون) (5)
•
قال الأب: إذا رأيت شخصا مؤمناً بالله حريصاً على طاعته، وقافا
عند حدود دينه، محاسبا لنفسه على اعماله. فماهي المنزلة التي تعطيها
له في نفسك
•
قال نجيب: منزلة الحب والإحترام. قال الأب: وإذا وجدت إنساناً لا يؤمن بالله أو بالله أو يزعم انه مؤمن
دين
بالله ولكنه يتهاون في أمر الله فلا يقف عند الحدود التي حدها الله فلا يحرص على اداء واجب، ولا يتورع عن ارتكاب اثم. فماهي المنزلة التي تعطيها له من نفسك؟
قال نجيب: الإحتقار والكره فإنه مثل هذا الشخص لا يمكن أن
-
– 77 -
-