سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٩٩قالت الأم: نعم ان التعامل لا يعني الرضا والمحبة فهل ترى أن الرضا والمحبة كاف في البراءة.
•
عدم
قال الأب: ان حكم الولاية والبراءة من أعمال القلوب ويظهر على اللسان إذا كان ظهوره على اللسان لا يؤدي إلى المضرة وهو يتصل إتصالاً وثيقاً بقاعدة أخرى من قواعد الإسلام ربما جعلناها موضوع سمر في ليلة مقبلة قال نجيب: ان جوابك يا أبي عن السؤال الذي أثارته أمي يحتاج إلى مزيد من الإيضاح والبيان فأنا لم أفهم ما تقصده فهماً. كاملاً. قال الأب: ان الحكم بالبراءة على أعداء الله من العصاة والكافرين يتوقف على حال الفرد المؤمن والأمة المسلمة والدولة المسلمة قال نجيب: وكيف ذلك يا أبي؟ قال الأب: في البراءة من الفاسق قد يكون إضمار الكراهة وعدم إظهار الولاء لا المحبة كاف للمؤمن اذا كان لا يستطيع اكثر من ذلك وقد يجب عليه اظهار الكراهة والإحتقار للمعصية ومرتكبيها وقد يجب عليه الأمر بترك المعصية والإستتابة منها وقطع التعامل مع أهلها اذا أصروا عليها هذا بالنسبة للفرد أما بالنسبة للدولة فلها أحكام وواجبات خاصة بها عندما تكون دولة مؤمنة قائمة الله
بدين
الت الأم: ان تفصيل هذا قد يستغرق منك وقتا طويلا يا أبا نجيب، ولكن هل لك أن تقول لنا رأيك في المسايرة العملية التي يقوم بها المسلمون للعصاة والكفار، وتبين لنا موقف الإسلام من ذلك وحكمه عليه؟ قال الأب: ماذا تقصدين بالمسايرة العملية؟
قالت الأم: أن يرتكب الإنسان المعصية، أو أن يتخلى عن واجب
7
- 89 -
-
ارضاء الناس