حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ١٣١

حكم اليمين بالنص وورد في النذر: لا نذر في معصية الله، ولا في ما لا يملك ابن آدم فهذا يدل على أن النذر باطل من أصله، غير منعقد، فضلاً عن أن يقال يجب الوفاء به، فمن هنا افترقا في الحكم، فالحكم هنا في كلا الشيئين معلوم، والقياس إنما هو حمل مجهول الحكم على معلومه والحاقه به لعلة جامعة بينهما، فتبين لك أن الموضع له هنا، والله أعلم.

نعم يوجد قول أنه لا كفارة على الحالف على معصية وإنما كفارة ذلك نفس الترك وليس هذا من قبيل القياس، وإنما يوجد في بعض روايات الحديث بإسقاط ذكر الكفارة هكذا، والله أعلم.

- مسألة:

كيف كانت معاملة الإمام للبانيان في مسقط ومطرح؟ وهل هم

المجوس؟

الجواب:

وأما معاملة الإمام عزان بمسقط ومطرح، وهل هم مجوس أم لا؟ فإنه لا علم لي بشيء من ذلك إلى اليوم، وما زلت أبحث عن دينهم ومن أي ملة هم، ولم أجد في ذلك ما تقوم به حجة، ولا ما يشفي غليلي، مع أننا مضطرون إلى معاملتهم، والعلم عند الله.

مسألة:

من الأثر من باع شاة، أو بقرة أو ناقة، فولدها تابع لها إن لم يشترطه البائع لأن لها تأثيراً في لبنها ولا كذاك الأمة ما صفة هذا التأثير؟ وما الفرق بينهما؟ أفدنا

131