حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٢١١

عليه قال القطب رحم اله ها و اذا كان الارض بدور فيها الطريق اعتبر الدولان وقصر ولو كان تقطع و وقت قليل لو لم تلد ما انت قائل نے قتل هذا و قيمت توجه الى قرية دون فرسخين من وطنه ثمر الے آخري مقابلتها وهي دون فرسخين ايضا ولوحات خطواته لكانت فرسخين الى وطنه الجواب في المسئلتين خلاف بين الفقهاء وما قاله القطب في أول أنا أعمل به واحيان وثارة اتركه خروجا من الخلاف واما الثانية فالاولى فيها عدم القصر لان فى الأولى الطريق القربية الشق بأن كانت في جبال تكطريق اللحيلة من سمايل اما الثانية وريا فالقريتان مشاويتان في المسافة ولا خشونة وطريق احداها ويمثل هذه الأمور بنى الأخذ بالاحوط والاحزم وايله علم

ذكر ابو يعقوب بعد السه في آخر كتابه الدليل والبرها ان من رفعه الا اني ماء ليس لي شي من الشرايع اندنا براي اسر خيرا کثيرا المعهودة في الأرض في تقول هذا وفين ارتفع فصار على الكعبة كيف يكون صلاته وابني قبلته

الجواب ما ذكره ابو يعقوب حولان التكليف انما توجد على عقلاء سكان الارض من الثقلات الجن والانس الهم رسالت الرسل وعليهم انزلت الكتب منذ عهد ادم إلى العلم واما سكان السموات فلا تكليف عليهم وانما عبادة المتكة تبرع ومحبة لله لان التكليف حمل ما فيه مشقة ولا شقة عليهم وكذا من رفعه الله اليهم بعير في حكمهم ومن كان فوق الكعبة ان كان على سقفها ملك فقد علمت ما قيل فيه والخلاف وعلمت فيه قول جابر وامام علا في هوائها فذلك لا يجور لاحد اختيارا ومن اضطر الا در فقد علت حكم المعطر وان للضرورات الحكاما غير الاختيارات والله اعلم

211