حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد في الرفيلم
عمله قال القطب رحمہ اللہ واجمعت الامر ان عيسي عليہ السلام في في السماء مران ينزل آخر الزمان فهل اصحابنا داخلون في هذا الاجماع اور تراه على كل ما لغيره ذكر هذا في الهمبار وقال في التيسير ة سورة الزخرف عند قوله تعالى وانه لعلم للساعة وينزل ان شاءا لا تعال على ما الهت وروعت على تمام اربعين عاما بعد الف وثلاثماية وخمسة وعشرين الا ان ابتداء الحساب ان با اسم يكون من الحادي عشر من ذي الجم من عام 1325 وعن العشرين الاولى من الاربعين يتغير و العلم لا لغيره اور فا انت قائل ني هذاة ونظم قصيدة طويلة کے نزول عيسي عليہ السلام وقوله يتغير مضاب ذكر في سورة النمل عند قوله تعا قل لا يعلم الغيب الااله مانصه وما علم بالجن والكهانة وخط الرمل والنجوم فهوف لاعلم ولو وافق وما علم بالهام او ملك او وحى فعلم بالحبار لا علم غيب ومما يتحقق إن شاء الرحلة حارثہ کے مضاب عند ثلاث واربعين سنة وثلاثمائة وألف تقريبا والحق عندا سه جل وعز و ما ذكرته علم بإخبار لا اخبار بغيب وذلك ذهاب الاجانب عنها ولاتتفهم قوتهم ولا باس بكساد او خارج نے
علم
کلا ما في المعنى عند قول بلاجزم بل تتعهد بيع وقع الرد على الميتة وذل في سورة الجن
لا اطلع على غيبہ احدا وقال فقد عرفهم الجن والده الذي قد حرم الكذب واوجان الصدق لقد قال نے ابن الابيض و ابن الاج و شهروش و ابن الاخضر ما نصه السلام عليك ايها الشيخ ورحمة الله وبركاته اعلم انا ندعو لك بالنصر الاعلا واطالة غيرك ويجعل اربيا نت بركة نيك في كل جهة ماية بركه وتلك البركات كالصومت العاليه عليهن والسلام على الدين وابكه ابقاء الله على خير انتهى كلام الجنين الاربع من خوانهم هذا وبعضه خارج عن الموضوع لكن ذكرته تأثيرا واحياء للعلم وتكميلا للفائك الجواب هو كما قال القطب ان الامبة اكثرها بل كلها من موافق و مخالف الاشاء امتفقة على نزول عسير في آخر الزمان واليها علم
228