معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر (1157هـ/1744م - 1382هـ/1962م) قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

412

الفصل الخامس: أطر الإصلاح ومؤسساتهه

غنية وتحتاج إلى الكثير من الوقفات المتأنية لتتبعها وتحليلها وفهم أبعادها ومقاصدهالا وخلفياتها، فهي محل جدل كبير إلى حد الساعة.

إلا أننا نقول: إن الشيخ بيوض في عضويته بالمجلس الجزائري استطاع أن

يحقق ما يلي:

أن ينقل شخصيته بقوة من المحلية إلى الوطنية والدولية.

أن يربط نفسه بشبكة علاقات وطنية ودولية رفيعة المستوى.

أن يبرز شخصيته القيادية العالية الطراز.

أن

يسمع صوت وادي ميزاب في المحافل الوطنية.

- أن ينقل انشغالات وادي ميزاب ومطالبها إلى السلطات الاستعمارية. المركزية، ويحقق بعضا منها.

أن يحارب السلطات الاستعمارية المحلية بنشاطه وعلاقاته على المستوى.

المركزي.

-

أن يدافع عن مشروعه الإصلاحي ويدعم مؤسساته الدينية والتربوية

والاجتماعية.

أن يحمل راية الدفاع عن وحدة التراب الجزائري، ويحارب قضية فصل الصحراء عن الشمال (1).

(1) استخلصنا ذلك بالعودة إلى المصادر الآتية: إبراهيم بيوض رسالة مطولة حول دواعي دخوله المجلس الجزائري. بكلي: مسيرة الإصلاح، ص 201 349 بيوض: أعمالي في الثورة، ص 97 - 98. دبوز نهضة الجزائر، ج 2، 203 204 الحاج امحمد مذكرات ووثائق رسمية، ص 57. تقرير نخبة من مجاهدي القرارة حول العمل الثوري للشيخ بيوض، منشور ضمن كتاب أعمالي في الثورة للشيخ بيوض، ص 89 - 113. بوحجام: الشيخ بيوض والعمل السياسي، كله بوحجام الشيخ بيوض وقضية فصل الصحراء، كله. الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، ص 227 228 محمد ناصر: الشيخ بيوض مصلحا وزعيما، ص 140 - 344.