معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر (1157هـ/1744م - 1382هـ/1962م) قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٤١

609

خاتمة

ج ـ أن تعي فعلا أنها جزء لا يتجزأ من الجزائر، وأن تسهم بجدية في بناء الدولة الجزائرية وتدعم كل ما فيه خير وصلاح التوجه الحضاري الإسلامي في الجزائر.

د - أن تدرك جيدا بأن جبهات عديدة داخلية وخارجية تنتظرها لإحداث الإصلاح والتغيير فيها، حتى تضمن لها مقعدا في المستقبل، يمكن حصر أهمها

فيما يلي:

1 - العمل على إعادة اللحمة والتوافق بين التيارات والمدارس والقوى الخيرة العملية الفاعلة الموجودة داخل مجتمع إباضية الجزائر. 2 ـ الاتفاق على الخطوط العريضة الراهنة والمستقبلية للعمل والإصلاح

والاجتهاد، وتحديد الخطوط الحمراء التي يحرم تجاوزها في حال الاختلاف. 3 - تكاثف الجهود والتعاون على إصلاح أوضاع المجتمع ومحاربة الانحرافات والمفاسد فيه، والحرص على الالتزام بالدين عقيدة وقولا وعملا في كل مجالات

الحياة.

4 - العمل على التمكين للهيئات العرفية، وتفعيل دورها والتجديد في هياكلها وأنظمتها وطرق تسييرها بما يتوافق مع العصر.

5 - العمل على تنظيم المجتمع المدني، وتأطيره، والاستفادة من تجاربه وخبراته للتعاون على توعية المجتمع وتثقيفه ومحاربة المفاسد فيه. 6 ـ العمل على تصحيح العلاقة مع الإخوة المتساكنين، وإرساء قواعد التعايش وقيم التسامح ببذل جهود عملية وربط علاقات وطيدة معهم، والتعاون على كل ما فيه خير وصلاح لوادي ميزاب والجزائر والتعاون على محاربة كل ما فيه فساد وهلاك لوادي ميزاب والجزائر.

7 ـ العناية بالمرأة أكثر تربية وتعليما وتوعية وتثقيفا، والدراسة المعمقة لدورها المنوط بها في الأسرة والمجتمع والتوافق والتقارب بين وجهات النظر حولها، وتوفير الإطار الشرعي والأخلاقي لتقوم بدورها الحضاري.

41