الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

- بعد شرحه لمسألة عقدية بمثال ما فإنه ينتقل من ذلك المثال في تلك المسألة الجزئية إلى تعميمها على بقية الحالات الأخرى المشابهة لنفس المسألة المدروسة أو في المسائل المشابهة التي ينطبق عليها نفس الحكم).

8 - تفتحه على دراسات علماء الإسلام المعاصرين، فيستشهد مثلا بكلام من تفسير الظلال لسيد قطب ويدعو الشباب المسلم لأن يطلع على كتب التفسير وأمهات مصادر الدراسات الإسلامية من السيرة النبوية والتاريخ لتكوين ثقافة إسلامية أصيلة (2).

و - اهتمامه بربط مسائل العقيدة بأصولها العملية والتربوية ومحاولته إبراز البعد العملي والجانب الأخلاقي الذي ينبغي أن يظهر في الفرد المسلم من إيمانه بالأصل العقدي.

هذا عن خصائص الكتاب الأول أما الكتب الأخرى فبحكم أن كلامه كان موجها إلى علماء الإسلام وإلى أهل الاختصاص منهم، فقد تميزت بجملة خصائص أخرى، نستطيع تحديدها في النقاط التالية:

-

1 - استعمال أسلوب علمي متخصص يسوده المصطلحات الشرعية والعقدية والكلامية.

2 - يتكلم الشيخ فيها ممثلا لمذهبه الإباضي وشارحا لآرائه ومعبرا عنها ومدافعا عليها ومبينا الزلل في النظر والحكم على أتباعه لهذا نسجل على هذه الكتب طغيان النظرة المذهبية عليها، هذا ما تجلى أحيانا في ردوده العنيفة على كتاب المقالات وعلى بعض أعلام الفكر المعاصرين ()

(1) - ينظر مثلا المصدر السابق: ص 36.

(2) - ينظر مثلا المصدر السابق: ص 6

(3) - ينظر مثلا المصدر السابق ص 22 29 - 30

(4)

(4) - ينظر مثلا: الإباضية بين الفرق، ص 30 - 31، 100 - 101.

- 112 -