الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ١٣١في
3 - تميزت كتاباته في الغالب الأعم بأسلوب أدبي رفيع واحترام كبير للعلماء والأئمة مناقشته لهم، حتى في أدق المسائل وأخطرها التي تركت بصمات سوداء وآثار سيئة في تاريخ الإباضية، حيث رأيناه يمسك أعصابه ويتمالكها ويرفع من شأن سبب أخطائهم - أحيانا- إلى مصادر خارجية عنهم، كالسياسة أو اعتمادهم على أناس كانوا وراء هذا الخلط والغلط والكذب
العلماء ويرج
4 - استعماله لأسلوب السخرية أحيانا أثناء نقده لآراء كتاب المقالات في الإباضية (2).
5 - يبتدئ تحليل المسائل في كثير من الأحيان بعرض النتيجة التي من المفروض أن يتوصل إليها بعد البحث ثم ينتقل إلى الاستدلال على كلامه، بالتحليل وضرب الأمثلة (3).
6 - يعتمد في نقل الآراء على المصادر الإباضية فيستقي رأيهم منها حتى يقطع أي شك وأي طريق في عدم التثبت مما يقوله؛ فينقل مثلا عن الشيخ الوارجلاني وعن الشيخ أبي إسحاق اطفيش.
7 - يحاول في كل مرة التقريب بين الفرق الإسلامية، ودعوتهم إلى التسامح ونبذ الخلاف والشقاق واعتبار الآراء تنوعا وليس تفرقا وتضادا. فيجعل أحيانا في المسألة العقدية المدروسة طرفين متطرفين وطرفا معتدلا يقترحه لقاء بين الفرق والمذاهب الإسلامية.
-
8 - يتغاضى في كثير من الأحيان عن عرض الأدلة المقنعة أو التفصيلة حول المسألة، بل يكتفي بذكر رأي مذهبه ويدعو إلى الرجوع إلى المصادر المعرفة
الأدلة التفصيلية فيها.
(1) - ينظر مثلا: الإباضية بين الفرق: ص 30 - 31، 45. (2) - ينظر مثلا: المصدر السابق: ص 27 - 28.
(3) - ينظر مثلا المصدر السابق: ص 283 - 284
-
- 113 -
9