الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ج – اليد:

انَ الذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح/10]، أي بمعنى القوة والمنة، خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص/25]، أي توليت خلقه بنفسي، بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان} [المائدة/64]، أي بمعنى النعمة والقدرة والرزق والسخاء.

د الأصابع

قول الرسول: «إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله عز وجل» (1) بمعنى الحكم على الشيء والمقدرة عليه والتصرف فيه.

هـ - الاستواء:

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الرعد/2)، الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

[طه/5]، أي بمعنى السلطان والظهور والغلبة والإحاطة والقدرة (2).

ومن المناسب أن نختم هذه المسألة بتقسيم الشيخ معمر للقائلين بالصفات

الخبرية:

فهو يعتبرهم مشبهة ويقسمهم ثلاثة أقسام:

1 - المجسمة: هم الذين يعتقدون أن الله تعالى جسم كأجسامهم بطول وعرض ولون وجوارح محددة.

2 - أشباه المجسمة: وهم الذين يعتقدون أن الله تبارك وتعالى جسم كالأجسام بطول وعرض إلا أنهم يحترزون بكلمة: «ونحن لا نعرف ذلك».

(1) - أحمد: باقي مسند المكثرين رقم: 11697.

(2) - ينظر: الجعبيري: البعد الحضاري، ج 1، ص 274 - 284.

إذ بين رأي الإباضية في الألفاظ الواردة في القرآن الكريم الدالة على الصفات الخبرية الموهمة

للتشبيه، ثم بين وجه التأويل فيها ..

-

- 177 -

13